فهرس الكتاب

الصفحة 1855 من 2001

فأسحته، وسمي الحرام والمستقبح من الكسب والوخيم العاقبة منه سحتًا، كما سمي الحرام نارًا في قوله: (إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا) ، وفسر

السحت هاهنا بالرَّشوة تفسير العام بالخاص.

وقد قال عليه الصلاة والسلام: (هدايا الآمراء من السحت) .

والمقصود من الآية مثل ما قاله: (يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) .

وقيل: عنى بالسحت الربا، المذكور في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت