فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 2001

ويخبر عنهما بخبر واحد نحو أن يقول: إن زيدًا وعمرو منطلقان، فأما إذا جعل الثاني مرتفعًا بالابتداء وجعل خبر أحدهما مضمرًا يصح.

كقول الشاعر:

.فَإنِّى وَقيَّارٌِ بهَا لَغَرِيبُ

وتقدير الكلام: إن الذين آمنوا لا خوف عليهم، والذين هادوا والصابئون

والنصارى من آمن بالله لا خوف عليهم، واستغنى بخبر أحدهما عن مضمر

الآخر وعلى هذا قول الشاعر:

وإلا فاعْلَمُوا أنا وأنْتُم ... بُغَاةٌ مَا بَقينَا فيِ شِقَاقِ

وقيل: قوله: (وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ) معطوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت