فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 2001

كما قال تعالى: (وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ)

وإنما جمع الهوى تنبيهًا أنهم متفاوتون، والمراد في باطلهم،

إن قيل: لم كرر قوله: (ضَلُّوا) ؟

قيل في ذلك أوجه: الأول: أنه أراد قد ضلوا عن سواء السبيل،

فلما فصل بينه وبين ما يتعلق به أُعيد ذكره، كقوله: (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ) .

أعاد قوله: (فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ) .

الثاني: أنه أريد ضلوا وأضلوا عن سواء السبيل، ضلوا كون ذلك تبينًا لما ضلوا عنه،

والثالث: أن الاشارة بقوله: (ضَلُّواْ مِن قَبلُ) إلى ضلالهم في شريعتهم قبل إتيان نبينا - صلى الله عليه وسلم -،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت