فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 2001

لما كان هذان يتولد منهما العدواة خصهما بإعادة ذكرهما،

فأمَّا الأنصاب فإنها سبب الكفر المحض، وهذه العلة في الخمر تقتضي

مشاركة البُنية إياها.

إن قيل: الذي يصد عن ذكر الله هو شرب الكثير دون

القليل، فحسبه أن يكون هو المحرم؟

قيل: بل ذلك منهما فإن القليل داعٍ مَن شربه إلى الكثير، وشرب الكثير داعٍ إلى ذلك بلا واسطة.

وقوله: (فَهَل أَنتُم مُّنتَهُونَ) نهاية الردع والزجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت