فهرس الكتاب

الصفحة 1948 من 2001

واللفظ بالأول أليق لقوله: (مِنَ النَّعَمِ)

وفي الآية قراءتان: (فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ) بالتنوين، (وجَزَآءُ مثلِ)

بالإضافة، فإذا قرأ بالتنوين فلأنه يجعل الجزاء اسمًا لا يجازى به مثل أي مماثل

لما قتل.

وقوله: (مِنَ النَّعَمِ) في موضع الوصف للجزاء.

قيل: هو أجود من الإضافة فإن الواجب هو جزاء المقتول من الصيد، لا جزاء مثل المقتول،

فإن قيل: المقتول ليس بمقتول فيكون له جزاء، وإذا أضيف جزاء إلى مثل، فذكر المثل هاهنا كما من نحو أنا أكرم مثلك وجعلنا أكرمك،

وقوله: (يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ) أي يجب أن يحكم بذلك عدلان،

وروى قبيصة بن جابر قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت