فهرس الكتاب

الصفحة 1960 من 2001

البُدُوّ في القول: يقال تارة لظهوره، وتارة يقال لظهور تأويله وحقيقته. والعفو: يقال تارة لما يفضل عن الكفاية، كقوله: (مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العَفوَ)

أي ما فضل عن القوت، وتارة يقال لترك الشيء، قبل وجوبه كقوله عليه

الصلاة والسلام: (عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق) .

وتارة يقال لترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت