وقيل: عنى من يضل من أهل الكتاب إذا التزموا الجزية، فيقول دعوهم وشأنهم
ولا يضركم منهم شيء، وقيل: إن ذلك إشارة إلى وقت مخصوص.
فقد روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(ترك النهي إذا قدم كنيسة دمشق فجعل مسجدًا، وإذا رأت الكاسيات العارية) .
قيل: هذا كان في زمن الوليد بن عبد الملك، فهو الذي هدم الكنيسة وضمها إلى المسجد.