فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 2001

لها معاني صحيحة، وبعض الناس تَحَرَّوْا في آيات ذكرها الله تعالى على سبيل المثل تَطَّلب الحقائق، ورأوا أن ذلك المعنى إذا لم يكن له وجود"على سبيل"الحقيقة كان كذبًا، وذلك في نحو قوله تعالى: {خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ} ، وقول إبراهيم عليه السلام: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} حتى إن بعضًا حمل قول النبي عليه السلام:"إِنَّ إِبْرَاهيِمّ لمْ يَكْذِبْ إلاَّ ثَلاَثَ كذباتٍ كلها يُمَاحِكُ بِهَا عَن دِيِنِه".

قال:"إني سقيمٌ، وهذه أختي ويل فعله كبيرهم"على الحقيقة، وخفي عليه أن المذكور على وجه المثل إذا تُحرَّى به معنى صحيحُ لم يكن كذبًا، نحو قولنا لمن نحثه على عمل:"أِطَّري فِإنِك فِاعلَه"كما يقال لمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت