فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 2001

ثلاثة أمثالهم، فقد رُوي أن المشركين كانوا تسعمائة وخمسين إلى

ألف، والمسلمين كانوا ثلاثمائة وبضعة عشرة؟

قيل في ذلك أقوال:

أحدها: ما قاله الفرّاء: وهو أن يقول الرجل لغيره:

احتاج إلى مثلك، أي احتاج إليك وإلى آخر، وعلى هذا احتاج

إلى مثليك يكون محتاجًا إلى ثلاثة، فكأنه قيل: يرونهم

ثلاثة أمثالهم، وهذا لا يساعده اللفظ، لأنه لو كان كما يقول

لقال: يرونهم ومثليهم.

والثاني: ما قاله ابن عباس: إن الله عز وجل أرى المسلمين أن المشركين هم ستمائة وكسر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت