فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 2001

بدل من قوله (بِخَيْرٍ) .

وقال بعضهم: يجوز أن تكون جنات

نصبًا بدلًا من موضع بخير، كقولك: مررت برجلٍ زيدًا.

وقوله: (وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ) قد تقدم، وقد نبَّه بهذه الآية على

نعمه الثلاثة، الأول: وهي الأدون، وذلك عروض الدنيا.

والثاني: الأوسط: وهو الجنة ونعيمها، والثالث: الأعلى، وهو

رضوان الله المشار إليه بقوله: (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) .

وقوله: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ) ، وقوله: (وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ) ، (وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت