فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 2001

روي أنه لم يكن يستصلح للتحرير من قبل إلا الذكور.

وبين بقوله: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ) أن إخبارها بذلك لم

يكن على سبيل الإِعلام، بل على معنى أن الله أعلم بمآلها، وحقيقة

أحوالها، وذلك يحتمل أن يكون من قولها، وأن يكون من قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت