فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 2001

(مِنْ لَدُنْكَ) أي من نعمك وفضلك الإِلهي، وذاك أن إيجاد الأشياء

وإن كانت كلها بقدرته وفضله فعلى ضربين: إبداع، وهو الذي لم

يجعل لغوه إليه سبيلا، لا للملائكة ولا للناس، وفِعْل جَعَلَ

للروحانيّ أو الجسمانيّ إليه سبيلًا، فبين بقوله: (مِنْ لَدُنْكَ) أنه

يسأل ما يتفرَّد بإيجاده.

وقوله: (مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ) أي مجيب

لمن دعاك على الشرائط التي بها تُدعى، وقد تقدَّم الكلام في

شرائط الدعاء في قوله: (أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت