فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 2001

السايس لسواد الناس، أي معظمهم، ولهذا يقال: سيد العبد.

ولا يقال: سيد الثوب، وقيل: سيدًا أي عالما وتقيًّا وحليمًا.

وذلك من شروط السيادة، فمن لم يوجد فيه ذلك فسيادته زور.

وقال بعض الصوفية: قوله: (وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت