فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 2001

أي أصبت عُقره، أي أصل بنيته، وذلك يقتضي معنى القتل، ثم

سمي الجرح - أي جرح كان - عقرًا، وسُمي الخمر عُقارًا لكونها

كالعاقر للإِنسان.

وجُعل بناؤه بناء الإِرواء كالخُمار والكُباد

والمعاقرة: المشاربة، كأنَّه يطلب كل واحد منهما عَقْر صاحبه بإسكاره. وامرأة عاقر كأنها تعقر النسل، لإِفسادها ماء الفحل.

وجعل العُقْر اسما للدية، وكنى به عن بذل البضع.

وقال ها هنا: (بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ) وفي موضع آخر: (وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا) ، وذاك أنك إذا بلغتَ الكبر فقد بلغك الكبرُ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت