فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 2001

ثلاثة أقوال: الأول: أنها فَعلة، وحق مثله أن يُجعل لامه معتلًّا

نحو: حياة ونواة، ونظيرها راية، والثاني: فِعلة إلا أنها قلبت

كراهية التضعيف، نحو طائي في طَيْئي، والثالث: فاعلة، وأصلها

آيية فخَففت وذلك ضعيف لقولهم في تصغيرها أيية، ولو كانت

فاعلة لقيل: أويّة، والرمز: الإِشارة بالشفة.

والغمز بالعين والحاجب.

والإِبكار: مصدر أبكر، يُقال: أبكر وبكَر وبكَر

وابتكر، والبُكرة من وقت طلوع الفجر إلى ضحوة النهار.

وقوله: (اجْعَلْ لِي آيَةً) قيل: طلب علامة لوقت الحمل.

فجعل تعالى أن لا يمكنه مكالمة الناس إلا إيماءً مع تمكنه من ذكر

الله، وقيل: بل سأله أن يبين له قربة يجعلها شكرًا لما خوَّله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت