فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 2001

دفعة من غير حاجة إلى زمان ولا من أصل كخلق آدم بل كخلق

العالم. وعبّر عن ذلك بكن إذ كان أسرع مفعول فيما بيننا ما كان

قولًا وأعم الألفاظ معنى الكونِ مع وجازة لفظ، وعلى ذلك قال:

(إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)

وقال الأصمّ: سُمّي عيسى كلمة، لأنه تعالى خلق كلمة، فجعل منها عيسى، كما خلق آدم من تراب، وسائر الناس من نطفة، وهذا كما

ترى، وقال الجاحظ: وصفه بذلك من حيث إنه تقدم

الإِخبار به وبشارته في الكتب المتقدمة، وهذا كما سَمَّى وعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت