فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 2001

قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (47)

فقوله: (أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ) تعجب منها لما ذكره لها من أمره

بها، وكيف لا تتعجب وأمرها أبدع من أمر زكريا، فأجابها

بقوله: (كَذَلِكِ) ، فمن وقف عليه جعل ما بعده كالتفسير

له، ومن وصل: فمعناه أن الله كذا قضى أو كذا يفعل.

إن قيل: لم قال ها هنا: (يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ) وفي قصة زكريا: (يَفعَلُ مَا يَشَاءُ) ؟ قيل: لما كان الخلق أخص من الفعل خصه، بما هو إبداع.

وذكر الفعل فيما هو أقرب إلى المعتاد في إيجاده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت