فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 2001

وكذلك يجوز رفع (أَلَّا نَعْبُدَ) على معنى: أنه لا نعبد.

وقال بعض الصوفية: نبهّنا الله تعالى بهذه الآية على طريق

التعبد، وأن لا نقصد بسرنا سواه عند عبادته، ولا نفزع في شيء

من الحاجات إلى غيره، فنكون كمن وصفه النبي - صلى الله عليه وسلم -"تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم".

إن قيل: فأي حجة في قوله: (فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا) قيل: إنه تعالى أدبنا بأن المعاند متى لزمته الحجة وبانت له المحجة فليس إلا التقضي منه وترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت