فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 2001

أنهم يضلون أنفسهم، وإنما قال: (لَا يَشْعُرُونَ) مبالغة في

ذمهم، وأنهم افتقدوا المنفعة بحواسهم، كقوله تعالى: (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ) وقول من قال: الآية تدل على أن المعارف مكتسبة

بقوله: (وَمَا يَشْعُرُونَ) ، فبعيد عن تصور الفرق بين قولهم:

يشعر ويعلم، ورُوي في سبب نزول هذه الآية: أن قوما من

اليهود دعوا عمار بن ياسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت