فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 2001

قولان: أحدهما: لا تُقِرُّوا أن أحدًا عرف محمّدًا كما قد عرفتموه.

والثاني: أن خُصّ أحدٌ من العلوم والكراما) بمثل ما خُصصتم.

وقوله (أَوْ يُحَاجُّوكُمْ) أي أو أن يجعل الله للمسلمين حُجةً يحاجونكم

بها عند الله، فأكذبهم الله تعالى في الأمرين جميعًا وردّ عليهم.

أما في الأول فبقوله: (قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ) تنبيهًا أن ذلك

يعطيه من يشاء، نحو (وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) .

أمّا في الثاني، وهو قوله: (أَوْ يُحَاجُّوكُمْ) فبقوله: (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ) .

فقوله: (قُلْ إِنَّ الْهُدَى) اعتراضٌ بين بعض الجملة وبعضها.

تسديدا لها وجوابًا لهم، وكذلك قوله: (قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت