فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 2001

وهو المعبر عنه با لإحسان في قوله: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ)

ولأنه من تمام قوله: (وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) تنبيها أنه

إذا كان واسعا وعالما، فسعته تقتضي أن يوسع على عباده.

وعلمه يقتضي أن لا يحرم رحمته مستحقها، وفضله يقتضي أن

يتجاوز تحري العدالة إلى تحري الإفضال، وهو أن يفضل على

غير مستحقيه، وإلا لم يكن فضل عظيم.

وقول الحسن ومجاهد والربيع: إن الرحمة هاهنا النبوة.

وقول ابن جريج: هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت