فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 2001

وقد تقدمُ في قوله: (لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) أنه لم يعن

به القلة المعتبرة بإضافة بعض الأثمانِ إلى بعض، بل ذلك باعتبار

منافع الدنيا بمنافع الآخرة، فذم الله تعالى من توصَّل إلى نفع

عاجل بإضاعة عهد الله، ولكون الوفاء سببًا لعامة الصلاح.

والغدر سببًا لعامة الفساد، عظم الله أمرهما، وأعاد في عدة مواضع

ذكرهما، فقال: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) .

وقال: (وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ) وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت