فهرس الكتاب

الصفحة 883 من 2001

أي بعد أن كنتم على دين إبراهيم، أو بعد أن تبعتم النبي فيما

دعاكم إليه، وهذا كلام يقتضي قياسا بيانه: النبي لا يأمر المسلمين

بالكفر، وهذه مقدمة دل عليها قوله: (أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ) .

لأن هذا الإنكار يقتضي أبلغ نفي والأمر باتخاذ النبيين والملائكة

أربابا أمرٌ با لكفر، فإذن لا يكون ذلك من الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت