فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 2001

جحدوا بعد معرفتهم، لا أنهم ارتدوا بعد دخولهم في الإِسلام.

وقد تقدّم أن الهداية من الله على أضرب: الهداية التي عمَّ

بها كل مكلّف، وهو إعطاؤه العقل المميّز بين الخير والشر وبين

الصدق والكذب، وهي المعني بقوله: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى) .

والثاني:"زيادة الهدى التي تأتي بقدر استعمال الأول العنيّ بقوله: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت