فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 2001

(وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) ، ثم منهم من قال: هذا خطاب

للأغنياء، ولذلك قال الحسن: عنى الزكاة الواجبة وما فرض في

الأموال خاصة، ومنهم من قال: خطاب للكل، وحثٌّ لهم على ما قدروا عليه من الإِنفاق، وكمن مَدَحَ يقوله: (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ) ، ولذلك لما نزلت هذه الآية جاء زيد بن حارثة بفرس، فقال: هذا مما أحبَّه الله، وقد جعلته في سبيل الله، فحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت