فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 2001

ومنهم من حمله على الأحكام، وقال: هو موضع الطواف

والسعي وسائر أركان الحج، ولهذا قال: (آيَاتٌ) ، ثم فسره

بمقام وإن كان لفظه مفردا، ومفهم من قال: الآيات هي

المعاني المضَمنة فيه التي يستدل بها العارف، والمقام ما تخصَّص

به إبراهيم من الخُلَّة التي اكتسبها ببذل النفس والمال والولد.

فعلى هذا قوله: (وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا) من العقوبة، وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت