فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 2001

عبادة الله إلى الاعتصام به ولا سبيل إلى ذلك إلا بالتقوى عقبه

بقوله: و (اتَّقُوا اللَّهَ) ، ولما كان حقيقة التقوى فعل الطاعات.

ولا سبيل للإِنسان إلى معرفة ذلك إلا بحبل الله: أي كتابه ورسله

أمر أن يعتصموا بحبله ليتوصلوا إلى تقواه، ومن تقواه إلى

الاعتصام به، ومن توصل إلى الاعتصام، ثم إلى التوكل، ثم إلى

الإِسلام استغنى حينئذ عن الوسائط، الذين هم حبل الله، ويصير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت