فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 171

الغناء: هو الطرب كان بصوت رجل أو امرأة وسواء صحبته معازف أم لم تصحبه، إذا كان غناء مكشوفًا فيه غزل مكشوف فهو محرم، وفسَّر عامة أهل العلم قول الله -جلَّ وعلا-: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ} [1] فسَّر ذلك بأنهم أهل الغناء، فلنحذر من ذلك، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يَأتي فِي آخِر الزَّماَنِ قَومٌ يَستَحِلُّونَ الحِرَ والحَرِيرَ والخَمرَ والمَعازِف ) ) [2] .

وإيَّاكم والفتاوى الضالة التي تسمعونها عبر بعض القنوات من بعض المرضى الذين أحلُّوا الربا، وأحلُّوا الاختلاط، وأحلُّوا الرُّشى، وأحلُّوا التشبه بالنساء، وأحلُّوا التمثيليات، وأحلُّوا الأغاني، وورَّثوا الكفار من المسلمين والعكس، وغير ذلك مما تبناه هؤلاء المرضى، فاحذروا منهم ومن كل ما يدْعُون إليه من الفتاوى الضالَّة.

والغناء يفسد القلوب؛ لأنه مقدمة الزنى، ومقدمة مقالات السوء. فعلينا أن نحذَرَ من ذلك، فضلًا عما فيه من إفساد القلب؛ فإنه أيضًا مضيع للأوقات ومُبعِدٌ عن ذكر الله -تبارك وتعالى-، ولذلك أظنُّ أنَّه لا يجتمع الغناء والقرآن في جوف مؤمن.

[المتن]

قال -رحمه الله-:

الشطرنج والنرد ملهاة للوقت

(1) [لقمان: 6] .

(2) أخرجه البخاري (5/ 2123، رقم 5268) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت