الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا [1] ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( لاَ يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلِمٍ، إلاَّ بِإحدَى ثَلاث: النَّفسُ بالنَّفسِ، والثيِّبُ الزّانِي، والتَّارِكُ لِدِينِهِ المفَارِقُ للجَمَاعَة ) ) [2] .
فاحذروا من هذا الدَّاء والمرض الخطير؛ الذي انتشر في بلاد الغرب وفي بعض بلاد المسلمين الذين فُتنوا بتبعيَّة الغرب؛ بل ربَّما كانت له دُور خاصَّة حتَّى في بعض البلاد الإسلاميِّة -والعياذ بالله-؛ وهذا نتيجة لبعدهم عن الله وزهدهم في دينهم؛ أن يقلِّدوا الغرب حتَّى في فتح أبواب الشرِّ وكأنَّها أمور مستحلَّة -والعياذ بالله-؛ حتَّى لو لم يستحلِّوا فإنَّ الأمر في غاية الخطورة وربَّما جرَّهم ذلك إلى الاستحلال. وقد سمعنا من بعض الأوباش أنَّ هذا الأمر أمر عادي ولا بأس به في بعض البلاد العلمانيِّة، فعلينا أن نتنبَّه لهذا وأن نحذر كلَّ الحذر من التبعيَّة للغرب بأيِّ شكلٍ من أشكال التبعيَّة؛ ولذلك انتشرت الأوبئة والأمراض؛ مثل: مرض الإيدز، ومرض السّيلان، ومرض الزُّهري، وكثير من الأمراض التي أعيت الأطباء في البحث لها عن علاج، والعياذ بالله.
[المتن]
قال -رحمه الله-:
اجتناب الخمر
وَإيَّاكُمَا وَشُربَ الخَمرِ؛ فَإنَّها أمُّ الكَبَائرِ، والمجرِّئَةُ علَى المآثِم، وَقَد حَرَّمَها اللهُ تَعالَى في كِتَابِه العَزِيزِ؛ فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائلٍ: إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن
(1) [الفرقان: 68 - 69] .
(2) متفقٌ عليه.