والقسم الثَّاني: ما يتعلق بأمور الدنيا، وتنتج عنها سعادة أيضًا في الآخرة، إذا اتَّقوا الله -تبارك وتعالى- في هذه الحياة الدُّنيا، واتَّخذوها مطيِّة إلى الآخرة {فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ} [1] .
فعلى المسلم أن يُعنى بأمر آخرته فلا يُؤثر عليها الحياة الدنيا، {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ} [2] ، ولا بأس أن يُعنى بأمور الدُّنيا المباحة، ويتَّخذها مطيِّة إلى الآخرة؛ ولذلك قال -بعد هذه الجملة في الآية الكريمة-: {وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [3] .
أحسن الله إليكم وبارك فيكم ونفعنا بما سمعنا، وجعله في ميزان حسناتكم.
هذا سائل يقول: شيخنا نحبّك في الله ونُشهِد الله على ذلك، ونرجو منكم أن تخصّونا بالدّعاء بالمغفرة والثّبات
الشيخ: أحبَّكم الله وغفر لنا ولكم وجميع المسلمين.
(1) [التوبة:38] .
(2) [القصص:77] .
(3) [القصص:77] .