فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 171

والقسم الثَّاني: ما يتعلق بأمور الدنيا، وتنتج عنها سعادة أيضًا في الآخرة، إذا اتَّقوا الله -تبارك وتعالى- في هذه الحياة الدُّنيا، واتَّخذوها مطيِّة إلى الآخرة {فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ} [1] .

فعلى المسلم أن يُعنى بأمر آخرته فلا يُؤثر عليها الحياة الدنيا، {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ} [2] ، ولا بأس أن يُعنى بأمور الدُّنيا المباحة، ويتَّخذها مطيِّة إلى الآخرة؛ ولذلك قال -بعد هذه الجملة في الآية الكريمة-: {وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [3] .

أحسن الله إليكم وبارك فيكم ونفعنا بما سمعنا، وجعله في ميزان حسناتكم.

هذا سائل يقول: شيخنا نحبّك في الله ونُشهِد الله على ذلك، ونرجو منكم أن تخصّونا بالدّعاء بالمغفرة والثّبات

الشيخ: أحبَّكم الله وغفر لنا ولكم وجميع المسلمين.

(1) [التوبة:38] .

(2) [القصص:77] .

(3) [القصص:77] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت