فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 171

الْأُمُورِ [1] ، قال الله -جلَّ وعلا-: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [2] ، ويقول جلَّ وعلا: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ} [3] ، وقال جلَّ وعلا: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ} [4] ، وما تُرك الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر إلاَّ وشقيت الأمَّة، وبقدر ما يقوم المسلمون بواجبهم نحو الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، بقدر ما تتحقَّق سعادتهم في الدُّنيا والآخرة.

[المتن]

قال -رحمه الله-:

طَاعَة وَليِّ الأَمرِ في غَيرِ مَعصِيةِ الله

وَأَطِيعَا مَنْ وَلاَّهُ اللهُ أَمرَكُمَا، مَا لم تُدَعَيَا إلَى مَعصِيةٍ، فَيجِبُ أَن تَمتَنِعَا منهَا، وَتبذُلاَ الطَّاعَةَ فِيمَا سِوَاهَا.

[الشرح]

طاعة ولي الأمر من طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال الله -جلَّ وعلا-: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ

(1) [الحج: 41] .

(2) [آل عمران: 104] .

(3) [الأعراف: 157] .

(4) [آل عمران: 110] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت