المخالفة الأولى: وضعه السِّواك على رأس المريض أو المريضة، فإنَّ الرَّاقي يمكن أن يرقي دون أن يضع شيئًا لا يده ولا غير يده على جسم المريض.
وثانيًا: التي هي أعظم منها، قوله إنَّه سنِّيٌ وليس بسلفي؛ هذا قول متناقض، السنِّي يا مسكين! هو السلفي، والسلفي هو السنِّي، ومن فرَّق بينهما فقد فرَّق بين المتماثلين، فالسلف هم أهل السنَّة، والسلفيُّون هم أتباع السنَّة، ومن تبرَّم ذلك فليس بسنِّي ولا سلفي، وكون البعض من النَّاس يدَّعي السلفيَّة وهو لا يمثّلها لا يبرِّر لك أن تتبرَّأ من السلفيّة؛ بل يجب عليك أن تتشرَّف باعتزائك إلى السلف وإلى منهج السلف، فإنَّ الاعتزاء إل ذلك واجب، وأهل السنَّة والسَّلف وأتباع السلف، والفرقة النَّاجية، والطائفة المنصورة، والجماعة، والسلفي، والسنِّي، هذه تعني مسمَّىً واحدًا، هم الجماعة، هم من كان مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
فكن سلفيًّا على الجادَّة، كن سلفيًّا على الجادَّة كما قال السلف، سلفيًّا معتزيًا إلى منهج السلف قولًا وعملًا واعتقادًا، وأظنُّ أنَّ من تشدَّق بهذا الكلام بعيدٌ كلَّ البعد عن المنهج السنِّي الذي هو المنهج السلفي، فابتعدي عنه ولا تقبليه إلاَّ أن يتوب إلى الله من هذه الكلمات.
وفَّق الله الجميع للعلم النَّافع والعمل الصَّالح، وإلى لقاء الغد -إن شاء الله-، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.