فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 2451

وَنَصْبُ سَاقَيْهِ، وَأَخْذُ رُكْبَتَيْهِ بِيَدَيْهِ، وَتَفْرِقَةُ أَصَابِعِهِ لِلْقِبْلَةِ، وَيُكَبِّرُ فِي ابْتِدَاءِ هُوِيِّهِ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ كَإِحْرَامِهِ، وَيَقُولُ: (سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ) ثَلَاثًا، وَلَا يَزِيدُ الإِمَامُ، وَيَزِيدُ الْمُنْفَرِدُ: (اللَّهُمَّ؛ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي)

(ونصبُ ساقيه) وفَخذيْه إلى الْحَقْوِ، ولا يُثْنِي ركبتيْه؛ ليتمّ له تسويةُ ظهره، (وأخذُ ركبتيه بيديه، وتفرقة أصابعه) للاتباع [1] ، ولأنه أعون (للقبلة) لأنها أشرف الجهات.

(ويكبر في ابتداء هويه، ويرفع يديه كإحرامه) لثبوته من فعله عليه السلام في"الصحيحين" [2] .

(ويقول: سبحان ربي العظيم) لأنه صلى الله عليه وسلم قاله في ركوعه، وقال في سجوده:"سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى"رواه مسلم وغيرُه [3] .

(ثلاثًا) لحديث:"إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .. فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ، وَذَلِكَ أَدْنَاهُ"رواه الترمذي، وقال: إن إسناده غير متصل؛ لأنه يرويه عون عن ابن مسعود ولم يلقه، لكنه اعتضد بفتوى أكثر أهل العلم [4] .

(ولا يزيد الإمامُ) على ذلك؛ تخفيفًا، إلّا إذا رضي المحصورون.

(ويزيد المنفرد: اللهم؛ لك ركعتُ، وبك آمنت، ولك أسلمتُ، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي) رواه مسلم، زاد ابن حبان في"صحيحه": (وما استقلَّتْ به قدمي) لله رب العالمين [5] .

(1) أخرجه ابن حبان (1920) ، والبيهقي (2/ 112) عن وائل بن حجر رضي الله عنه.

(2) حديث التكبير عند الهُوي أخرجه البخاري (803) ، ومسلم (392) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأما حديث رفع اليدين كإحرامه .. فأخرجه أيضًا البخاري (735) ، ومسلم (390) عن ابن عمر رضي الله عنهما.

(3) صحيح مسلم (772) ، وأبو داوود (871) ، والترمذي (262) ، وابن ماجه (888) عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.

(4) سنن الترمذي (261) ، وأخرجه أبو داوود (869) ، وابن ماجه (890) عن ابن مسعود رضي الله عنه.

(5) صحيح مسلم (771) ، صحيح ابن حبان (1901) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت