سمع البَغَوي، وابن أبي داود، وابن صَاعد، وبَدْر بن الهيثم القاضي، وأحمد بن إسحاق بن البُهْلول، وأبا حامد الحَضْرمي، وعلي بن عبد الله بن مُبَشِّر، ومحمد بن القاسم المحارِبي، وأبا علي [محمد] [1] ابن سليمان المالكي، وأبا عمر محمد بن يوسف القاضي، وأبا بكر النَّيسَابوري، وأبا طالب الحافظ، وخَلْقًا كثيرًا يطول ذكرهم.
روى عنه: الحاكم، وأبو حامد الإِسْفَرَاييني، وتمَّام الرَّازي، وعبد الغني بن سعيد الأَزْدي، وأبو ذَرّ الهَروي، وأبو نُعيم الأَصْبهاني، والقاضي أبو الطيّب الطَبَري، وعبد الصَّمد بن مأمون، وأبو الحسين بن المهتدي بالله، وخَلْق.
قال الحاكم: صارَ الدَّارَقُطْني أوحد عَصْره في الحِفْظ والفَهْم والورع، وإمامًا في القُرَّاء والنَّحْويين، وأقمت في سنة سبع وستين ببغداد أربعة أشهر، وكثر اجتماعنا، فصادفته فوق ما وُصِفَ لي، وسألته عن العِلل والشُّيوخ، وله مصنفات يطول ذكرها، فأشهد أنه لم يخلف على أديم الأرض مثله.
وقال الخطيب: كان فريد عَصْره، وقريع دهره، ونسج وحدِه، وإمامَ
= 3/ 991 - 995، العبر: 3/ 28 - 29، طبقات الشافعية للسبكي: 3/ 462 - 466، طبقات الشافعية للإِسنوي: 1/ 508 - 509، البداية والنهاية: 11/ 317 - 318، غاية النهاية: 1/ 558 - 559، النجوم الزاهرة: 4/ 172، طبقات الحفاظ: 393 - 394، طبقات الشافعية لابن هداية الله: 102 - 103، شذرات الذهب: 3/ 116 - 117، هدية العارفين: 1/ 683 - 684، الرسالة المستطرفة: 23، تاريخ التراث العربي: مج 1 / ج 1/ 418 - 424.
(1) ما بين حاصرتين مستدرك على هامش الأصل، ولم يظهر في التصوير، والمثبت من"تذكرة الحفاظ": 3/ 991.