وقال ابنُ وهب: لولا مالك، والليث لضللنا [1] .
وقال شعبة: قدمتُ المدينةَ بعد موتِ نافع بسنَةٍ، فإذا لمالك حلقة [2] .
وقال مالك: ما أفتيتُ حتَّى شَهِدَ لي سبعون أني أهل لذلك.
وقال الشَّافعيّ: ما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابًا من"موطأ"مالك [3] .
وقال ابنُ عيينة لمّا بلغه نَعيُّ مالك: ما تركَ على ظهر الأرض مثله [4]
وقال ابنُ مَعِين: مالك أحب إليّ في نافع مِن أيّوب وعبيد الله [5] .
وقال وهيب: إمامُ أهلِ الحديث مالك.
وقال إسماعيلُ بن أبي أُويس: كان خالي مالك لا يفتي حتَّى يقول: لا حولَ ولا قوةَ إلَّا بالله [6] .
وقال أبو بكر الشَّافعيّ عن إسماعيل القاضي: سمعتُ أَبا مصعب يقول: لم يشهد مالك الجماعة خمسًا وعشرين سنة فقيل له: ما يمنعك؟ قال: مخافةَ أن أرى منكرًا فأحتاج أن أغيِّره [7] .
(1) تهذيب الكمال: ورقة 1154 ضمن ترجمة الليث.
(2) الجرح والتعديل: 8/ 205.
(3) الجرح والتعديل: 1/ 12، وأورده الذهبي في"السير"8/ 111، ثم عقب عليه بقوله: هذا قاله قبل أن يؤلف الصحيحان.
(4) سير أعلام النبلاء: 8/ 110.
(5) الجرح والتعديل: 8/ 205.
(6) انظر"سير أعلام النبلاء": 8/ 66.
(7) سير أعلام النبلاء: 8/ 66.