فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1781

وقال ابنُ وهب: حججتُ سنة ثمانٍ وأربعين [ومئة] [1] ، وصالحٌ يصبح: لا يُفتي النَّاسَ إلَّا مالك، وعبد العزيز الماجِشون [2] .

وقال أبو حاتم ابن حِبَّان البُسْتي: كان مالك -رحمه الله- من سادات أتباع التّابعين، وجِلَّة الفقهاء والصّالحين، ممَّن كثرتْ عنايتهُ بالسنن، وجَمْعِه لها، وذَبِّه عن حريمها، وقَمْعِه من خالفها أو رَامَ مبايَنَتَها، مؤثرًا لسنةِ رسول اللهِ -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ- على غيرها من المخترعات الداحضة، قائلًا بها دون الاعتماد على المقايسات الفاسدة [3] .

وقال معن: كان مالك يتحفَّظُ من الياء والتاء في حديث رسول اللهِ -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ - [4] .

عاش مالك ستًّا وثمانين سنة.

وولدَ سنة ثلاث وتسعين على الأصح، وقيل: سنة اثنتين، وقيل: سنة ست.

ومات سنةَ تسع وسبعين ومئة. رحمة اللهِ عليه.

(1) سقطت من الأصل.

(2) تاريخ بغداد: 10/ 437 ضمن ترجمة عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون.

(3) مشاهير علماء الأمصار: ص 140.

(4) ترتيب المدارك: 1/ 163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت