وقال ابنُ المبارك: رجل المصريِّين اليوم ابنُ الجرّاح [1] .
وقال مروان الطَّاطَري: ما رأيتُ أخشعَ من وكيع [2] .
وقال سعيد بنُ منصور: قدم وكيع مكَّة، وكان سمينًا، فقال له الفُضيل بن عِياض: ما هذا السِّمَن، وأنت راهب العراق؟ قال: هذا مِن فرحي بالإسلام. فأُفحمَه [3] .
وقال ابنُ عمّار: ما كان بالكوفة في زمان وكيعُ أفقهُ ولا أعلمُ بالحديث منه [4] .
وقال أبو داود: ما رُئيَ لوكيعٍ كتابٌ قطّ [5] .
وقال أحمد بن حنبل: ما رأتْ عيني مثلَ وكيع قطّ، يحفظُ الحديث [جيدًا] ويذاكرُ بالفقه فيُحسن، مع ورع واجتهاد، ولا يتكلَّم في أحد [6] .
وقال يحيى بنُ يمان: إنَّ لهذا الحديثِ رجالًا خلقَهُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ يوم خلق السَّمواتِ والأرض، وإنَّ وكيعًا منهم [7] .
(1) تاريخ بغداد: 13/ 476.
(2) تهذيب الكمال: ورقة 1470.
(3) المصدر السابق.
(4) تاريخ بغداد: 13/ 475.
(5) المصدر السابق.
(6) تاريخ بغداد: 13/ 474، والزيادة منه.
(7) الجرح والتعديل: 1/ 222.