فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 1781

وقال ابنُ مَعين: مَنْ فضَّل عبد الرحمن على وكيعٍ فعليه كذا وكذا، ولَعَن [1] .

وقال أبو حاتم: وكيعٌ أحفظُ من ابنِ المبارك [2] .

وقال أحمد: عليكم بمصنَّفات وكيع [3] .

وقال ابن المديني: كان وكيعٌ يلحَن، ولو حدَّثت عنه بألفاظه لكانت عجبًا، يقول: عن عَيشة [4] .

ومناقب وكيع كثيرة، وترجمته طويلة في"تاريخ دمشق"، و"تاريخ بغداد".

توفي بفَيْد [5] راجعًا من الحجِّ سنةَ سبعٍ وتسعين ومئة، يوم عاشوراء. رحمة الله تعالى.

(1) يعني أنه قال: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. والخبر في"تاريخه"2/ 359 ضمن ترجمة عبد الرحمن بن مهدي، و"سير أعلام النبلاء"9/ 152 وقال الذهبي معلقًا عليه:"قلت: هذا كلام رديء! فغفر الله ليحيى، فالذي أعتقده أنا أن عبد الرحمن أعلم الرجلين وأفضل وأتقن، وبكل حال هما إمامان نظيران".

(2) الجرح والتعديل: 1/ 221.

(3) تاريخ بغداد: 13/ 476.

(4) سير أعلام النبلاء: 9/ 154 - 155.

(5) بالفتح ثم السكون وآخرها دال مهملة. بليدة في نصف طريق الحاج من الكوفة إلى مكة."معجم البلدان"4/ 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت