فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 255

حديث 150

قال الإمام أحمد في المسند:

23411 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى غَنِيَّةَ، عَنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ عَلِىٍّ الْيَمَنَ فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرْتُ عَلِيًّا فَتَنَقَّصْتُهُ فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَغَيَّرُ فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ. أ. هـ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (150) : هذا حديثٌ صحيحٌ،

والحديث 151

وقال الإمام أحمد أيضا:

23427 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى سَرِيَّةٍ قَالَ لَمَّا قَدِمْنَا قَالَ كَيْفَ رَأَيْتُمْ صِحَابَةَ صَاحِبِكُمْ قَالَ فَإِمَّا شَكَوْتُهُ أَوْ شَكَاهُ غَيْرِى قَالَ فَرَفَعْتُ رَأْسِى وَكُنْتُ رَجُلاً مِكْبَابًا قَالَ فَإِذَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم قَدِ احْمَرَّ وَجْهُهُ قَالَ وَهُوَ يَقُولُ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِىٌّ وَلِيُّهُ. أ. هـ.

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (151) : هذا حديثٌ صحيحٌ،

قلت: هذان الحديثان إنما هما متابعتان لحديث قد أخرجه البخاري، قال-رحمه الله: في كتاب المغازي، باب 61 - بَعْثُ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رضى الله عنه إِلَى الْيَمَنِ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ:

4350 - حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رضى الله عنه قَالَ بَعَثَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم عَلِيًّا إِلَى خَالِدٍ لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ وَكُنْتُ أُبْغِضُ عَلِيًّا وَقَدِ اغْتَسَلَ، فَقُلْتُ لِخَالِدٍ: أَلاَ تَرَى إِلَى هَذَا فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: يَا بُرَيْدَةُ، أَتُبْغِضُ عَلِيًّا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: لاَ تُبْغِضْهُ فَإِنَّ لَهُ فِى الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. أ. هـ.

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني آخر مقدمة المطالب العالية قبل أن يسرد أسانيده إليها: وسميته (المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية) وشرطي فيه: ذكر كل حديثٍ ورد عن صحابي لم تخرجه الأصول السبعة من حديثه، ولو أخرجوه أو بعضهم من حديث غيره مع التنبيه عليه أحيانا. أ. هـ.

هذا: وقد عقد أبو عبد الرحمن الوادعي (في مقدمة الصحيح المسند ص 13) فصلا بعنوان: أوهام الحاكم في استدراكه أحاديث قد أخرجاها، فعد ستة أحاديث،

قلت: فإذا أردنا تتبع الزوائد على الصحيحين، فينبغي أن يكون الشرط فيه: ذكرُ كل حديثٍ ورد

عن صحابي لم يخرجه البخاري ولا مسلم في صحيحهما من حديثه، ولو أخرجاه أو أحدهما من حديث غيره مع التنبيه عليه أحيانا. أ. هـ.

والله تعالى أجل وأعلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت