قال أبو عبد الله ابن ماجه في باب ذكر الذنوب، من كتاب الزهد:
4386 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِىُّ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ حُدَيْجٍ الْمَعَافِرِىُّ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِى عَامِرٍ الأَلْهَانِىِّ عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِى يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (189) : هذا حديثٌ حسنٌ، وأبو عامر هو عبد الله بن غابر.
قلت: أو غير ذلك، فإني لم أجد الحديث إلا من رواية عقبة بن علقمة،
والحديث يرويه عقبة بن علقمة عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَبِى عَامِرٍ الأَلْهَانِىِّ عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، ويرويه عن علقمة:
1 -سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي (مسند الشاميين للطبراني 680 - عن جوامع الكلم)
2 -عيسى بن يونس الرملي (السنن لابن ماجه 4386، ومسند الروياني 651 - عن جوامع الكلم، مسند الشاميين للطبراني 680 - عن جوامع الكلم، والمعجم الصغير له 237 - عن جوامع الكلم، والمعجم الوسط له 4632 - عن جوامع الكلم)
قال أبو القاسم الطبراني في المعجم الصغير:
237 -حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصِّنَامِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الْفَاخُورِيُّ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الأَلْهَانِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:"لأُلْفِيَّنَ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ هَبَاءً مَنْثُورًا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا لِكَيْ لا نَكُونُ مِنْهُمْ، وَنَحْنُ لا نَعْلَمُ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ مِنْ إِخْوَانِكُمْ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا"،
لا يُرْوَى عَنْ ثَوْبَانَ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ عُقْبَةُ، وَاسْمُ أَبِي عَامِرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَيُقَالُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى. أ. هـ.
قلت: وفي عقبة كلام:
قال ابن حبان في الثقات (7/ 245، 8/ 500) :
يُعتبر حديثه من غير رواية ابنه محمدُ بنُ عقبة عنه، لأن محمدا كان يُدخل عليه الحديثَ، ويُجيبُ فيه،
قلت: أخشىى أن يكون هذا الحديثُ مما أُدخل على عقبة، فقد وجدت هذا الكلام من رواية الضعفاء، كأن أحدهم ألقى الكلمة فتلقفها الضغفاء، فنسبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبثوها في الناس.
فقد قال عبد الملك بن بشران في أماليه (ج 1/ 207) :
482 -أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا بِشْرُ بْنُ دِينَارٍ الْقُطَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ يُحَدِّثُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم: يُؤْتَى بِأَقْوَامٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَعَهُمْ حَسَنَاتٌ كَأَنَّهَا مِثْلُ جِبَالِ تِهَامَةَ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا، يَعْنِي: وَأَشْرَفُوا عَلَى الْجَنَّةِ نُودِيَ فِيهِمْ: لا نَصِيبَ لَكُمْ فِيهَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَلِّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ لَنَا حَتَّى نَعْرِفَهُمْ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ كَانُوا يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَقُومُونَ لَيْلَهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ إِذَا شَرَعَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْحَرَامِ وَثَبُوا عَلَيْهِ، فَأَحْبَطَ اللَّهُ، عز وجل أَعْمَالَهُمْ، فَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: هَذَا النِّفَاقُ، فَأَخَذَ الْمُعَلَّى بِلِحْيَتِهِ، فَقَالَ: صَدَقْتَ.
قلت: محمد بن يونس ضعيفٌ إن لم يكن متهما بالوضع، وعمرو بن دينار هو قهرمان آل الزبير، والشيخ من الأنصار مبهم، والإسنادُ تالفٌ،
وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا في الأهوال - عن جوامع الكلم:
271 -ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا بِشْرُ بْنُ مَطَرِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ وَكِيلَ آلِ الزُّبَيْرِ، يُحَدِّثُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، قَالَ: حدَثَنِي شَيْخٌ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"لَيَجِيئَنَّ بِأَقْوَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُمْ مِنَ الْحَسَنَاتِ مِثْلَ جِبَالِ تِهَامَةَ، حَتَّى إِذَا جِيءَ بِهِمْ جَعَلَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ هَبَاءً مَنْثُورًا، ثُمَّ أَكَبَّهُمْ عَلَى النَّارِ"، قَالَ سَالِمٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَلِّ لَنَا هَؤُلاءِ الْقَوْمَ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ خِفْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"أَمَا إِنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ، وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ، لَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمْ شَيْءٌ شَرًّا حَرَامًا أَخَذُوهُ فَأَدْحَضَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ، قَالَ مَالِكٌ: هَذَا النِّفَاقُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ: فَأَخَذَ الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ الْقُرْدُوسِيُّ بِيَدِ مَالِكٍ، وَقَالَ: صَدَقْتَ يَا أَبَا يَحْيَى."
قلت: حكيم بن دينار روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (التاريخ الكبير، الجرح والتعديل) فهو مستور، وهذا الإسناد على شدة ضعفه، أقل ضعفا من سابقه،
ووجدت هذا الكلام أيضا في مسند الربيع بن حبيب (ولعلي سمعت في هذا الكتاب كلاما أيضا) :
963 -جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"يَجِيءُ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُمْ مِنَ الْحَسَنَاتِ أَمْثَالُ جِبَالِ تِهَامَةَ، فَجَعَلَهَا اللَّهُ هَبَاءً، وَيُصَيِّرُهُمْ إِلَى النَّارِ".قَالَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ: حُلْهُمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، خِفْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"هَؤُلاءِ قَوْمٌ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيَحُجُّونَ وَيَأْخُذُونَ وَهْنًا مِنَ اللَّيْلِ، وَلَكِنْ إِذَا رَأَوْا شَيْئًا مِنَ الْحَرَامِ فِي السِّرِّ وَثَبُوا عَلَيْهِ، فَأَبْطَلَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ إِذْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ سَرَائِرُ، وَصَيَّرَهُمْ إِلَى النَّارِ."
قلت: فلو ثبت هذا، فإنه مرسلٌ أيضا،
وقال محمد بن إسحَ?ق بن منده في معرفة الصحابة - عن جوامع الكلم:
(504) أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا أبو صدقة القراطيسي، عن المفضل بن فضالة، عن الثقة، عن عطاء، عن سالم مولى أبي حذيفة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يأتي رجال من أمتي يوم القيامة، ومعهم من الحسنات كجبال تهامة، فإذا جاءتهم جعلها الله هباء"، قال سالم: بأبي أنت، ولم يا رسول الله، صفهم فقد خشيت أن أكون منهم؟ فقال يا سالم:"قد كانوا يصلون ويصومون ويأخذون حظًا من الليل، غير أنه إذا أشرف لأحدهم شيء من الحرام انتهكه، فلذلك جعل أعمالهم هباء".
قلت: والثقةُ هنا مبهمٌ أيضا:
وقال أبو القاسم الطبراني في المعجم الأوسط- عن جوامع الكلم:
5478 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: نَا هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْهِلالِيُّ، قَالَ: نَا أَبُو جُنَادَةَ السَّلُولِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ إِلَى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا وَاسْتَنْشَقُوا رِيحَهَا، وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا فِيهَا نُودُوا: أَنِ اصْرِفُوهُمْ عَنْهَا، لا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا، فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَّلُونَ بِمِثْلِهَا، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا، لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِيَنَا مَا رَأَيْنَا مِنْ ثَوَابِكَ وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لأَوْلِيَائِكَ كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا، قَالَ: ذَاكَ أَرَدْتُ بِكُمْ كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظَائِمِ، فَإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ تُرَاءُونَ النَّاسَ بِخِلافِ مَا تُعْطُونِي مِنْ قُلُوبِكُمْ، هِبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِي، وَأَجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي، وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ، وَلَمْ تَتْرُكُوا لِي، فَالْيَوْمَ أُذِيقُكُمُ أَلِيمَ الْعَذَابِ مَعَ مَا حَرَمْتُكُمْ مِنَ الثَّوَابِ.
قلت: وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًا، أبو جُنادَةَ حُصينُ بن مخارق السلوليُّ مُتَّهَمٌ بالكذب، وقد تفرد به عن الأعمش، وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكين (179) : حصينُ بن مخارق متروك.
وقال ابن الأعرابي في الزهد- عن جوامع الكلم:
131 -حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَعْمَالُهُمْ كَجِبَالِ تِهَامَةَ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمُصَلُّونَ؟ قَالَ:"نَعَمْ، كَانُوا يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ، [ج 1: ص 70] وَيَأْخُذُونَ هَنَةً مِنَ اللَّيْلِ، وَإِذَا عَرَضَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا وَثَبُوا عَلَيْهِ."
قلت: كأن سفيان هنا تصحيفٌ صوابه: سعيد، فقد قال ابن الأعرابي في معجمه - عن جوامع الكلم:
1865 - نا عَبَّاسٌ، نا سَعِيدٌ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَيَجِيئَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَعْمَالُهُمْ كَجِبَالِ تِهَامَةَ، فَيُؤْمَرُ بِهِمُ النَّارَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُصَلِّينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانُوا يُصَلُّونَ، وَيَصُومُونَ، وَيَأْخُذُونَ هَنَةً مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا عَرَضَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا وَثَبُوا عَلَيْهِ،
قلت: عبد الواحد بن زياد ضعيفُ الحديث، هذا لو صحَّ الإسناد إليه، فإن كان سعيدٌ ابن عبد الله بن دينار، فالحديث يزداد ضعفا إلى ضعفه.
والخلاصة: أن طرقه كلها التي وقفت عليها - فيما عدا حديث الترجمة - واهية جدا، ولست مطمئنا إلى تفرد عقبة بن علقمة عن أرطأة بن المنذر،
وأرى التوقف أسلم، حتى يكون لعقبة بن علقمة متابعٌ معتبر،
والله تعالى أجل وأعلم