قال الإمام أحمد في المسند:
15010 - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ وَيُونُسُ قَالاَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ إِنَّ خَيْرَ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِى هَذَا وَالْبَيْتُ الْعَتِيقُ،
فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (229) : هذا حديثٌ حسنٌ على شرط مسلم،
ثم أشار إلى رواية أبي يعلى، ثم أورده من رواية عبد بن حميد،
قلت: الحديثُ رواه جماعة كبيرة عن الليث بن سعد، منهم:
أحمد بن يونس (وعنه عبد بن حميد في المنتخب 1049 السنة/ التركية 1048)
حجين بن المثنى (وعنه الإمام أحمد في المسند 15010)
شعيب بن الليث بن سعد (صحيح ابن خزيمة: قال ابن حجر في الإتحاف: ليس في السماع)
عبد الله بن يزيد العدوي (أمالي ابن بشران 330/ المجلس 658/ ج 1/ص 147)
العلاء بن موسى الباهلي (المعجم الأوسط للطبراني، وقوله:"لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ اللَّيْثِ، إِلا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى"لا يخلو من نظر!)
عيسى بن حماد التجيبي (صحيح ابن حبان: التقاسيم 3894/ الإحسان 1616)
قتيبة بن سعيد (وعنه الإمام النسائي في السنن الكبرى 11284)
كامل بن طلحة (وعنه أبو يعلى في المسند 2266)
يونس بن محمد المؤدب (وعنه الإمام أحمد في المسند 15010)
قلت: فالحديث محفوظٌ عن الليثِ، وما أراه إلا صحيحا، والله تعالى أجلُّ وأعلم، وأما تحسين الحديث من أجل قول الحافظ ابن حجر: محمد بن مسلم بن تدرس، أبو الزبير المكي، صدوقٌ، فلا يخلو من النظر، وقد سبق بيانه، بفضل الله تعالى،
مع ملاحظة أن الإمام مسلم لم يرو شيئا من حديث الليث عن أبي الزبير عن جابر، رضي الله عنه، إلا عن محمد بن رمح وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى النيسابوري، فرواية النسائي إن شاء الله تعالى على شرط مسلم،
والله تعالى أجلُّ وأعلم