فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 255

قال أبو داود رحمه الله في كتاب الصلاة، باب ما يجزي الأمي والعجمي من القراءة:

830 -حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَفِينَا الأَعْرَابِىُّ وَالأَعْجَمِىُّ فَقَالَ: اقْرَءُوا فَكُلٌّ حَسَنٌ وَسَيَجِئُ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلاَ يَتَأَجَّلُونَهُ (تحفة الأشراف 3013)

وقال الإمام أحمد في المسند:

15506 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَفِينَا الْعَجَمِىُّ وَالأَعْرَابِىُّ قَالَ فَاسْتَمَعَ فَقَالَ اقْرَءُوا فَكُلٌّ حَسَنٌ وَسَيَأْتِى قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلاَ يَتَأَجَّلُونَهُ

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند (236) : الحديثُ بسند أبي داود صحيحٌ على شرط مسلم،

قلت: للأسف لا، والظاهر أن الصواب في الحديث الإرسال:

وقال الإمام أحمد في المسند أيضا (معتلي 1987) :

15084 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ يَعْنِى ابْنَ عَطَاءٍ أَخْبَرَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِىُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: دَخَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم الْمَسْجِدَ فَإِذَا فِيهِ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ قَالَ: اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَابْتَغُوا بِهِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِىَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ يَتَعَجَّلُونَهُ وَلاَ يَتَأَجَّلُونَهُ

فالحديث إذًا يرويه محمد بن المنكدر، وعنه جماعة:

فأما:

1 -أسامة بن زيد الليثي (مسند الإمام أحمد 15084، ومسند أبي يعلى 2201/ ط دار المعرفة، مسند أحمد بن منيع / عن إتحاف الخيرة المهرة-8055، شعب الإيمان للبيهقي 2640 - عن جوامع الكلم)

2 -حُميد بن قيس الأعرج وعنه خالد بن عبد الله الطحان (السنن لأبي داود 830، وفضائل القرآن للفريابي 174، بإسناد أبي داود - عن جوامع الكلم، ومسند أحمد 15506، التفسير من سنن سعيد بن منصور 31 - عن جوامع الكلم، أمالي ابن بشران 229 - ج 1/ص 110، شعب الإيمان للبيهقي 2640 - عن جوامع الكلم)

فقد روياه موصولا، فأما أسامة بن زيد فهو مختلف فيه، قال الحافظ (التقريب شاغف 319) : صدوق يهم، وتتبع الكلام في أسامة يفيد أنه ليس بعمدة.

وأمَّا

3 -سفيان بن سعيد الثوري (شعب الإيمان للبيهقي 2640 - عن جوامع الكلم)

4 -سفيان بن عيينة (وعنه سعيد بن منصور في التفسير من سننه 30 - عن جوامع الكلم، وعبد الرزاق في المصنف 6034، ووكيع بن الجراح، وعنه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف 30502)

فقد أرسلاه، قال البيهقي رحمه الله: هَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ مُرْسَلا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، مُرْسَلا.

قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف:

30504 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللَّهَ بِهِ فَإِنَّهُ سَيَقْرَؤُهُ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ يَتَعَجَّلُونَهُ، وَلَا يَتَأَجَّلُونَهُ."

ورواه عبد الرزاق

6034 - عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَوْمٍ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، فَقَالَ: اقْرَءُوا فَكُلُّ كِتَابٍ لِلَّهِ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ، وَيَتَعَّجَّلُونَهُ وَلا يَتَأَجَّلُونَهُ.

فالحديث مرسلٌ والله تعالى أجلُّ وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت