فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 255

قال الإمام أحمد في المسند:

23465 - حَدَّثَنَا زَيْدٌ حَدَّثَنِى حُسَيْنٌ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى بُرَيْدَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ وَهِىَ الشُّونِيزُ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً

فقال أبو عبد الرحمن الوادعي في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (162) : هذا حديثٌ حسنٌ، وزيد هو ابن الحباب، وحسين هو ابن واقد.

قلت: الله تعالى أعلم، فأما من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه، فلا أظنه يرقى إلى هذه الدرجة، وإن كان صح من حديث عائشة، وأبي هريرة ما يغني عنه.

والحديث يُروى عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، فعن عبد الله بن بريدة:

1 -الحسين بن واقد وعنه:

1)زيد بن الحباب، وعنه الإمام أحمد في المسند، 23465،كما سبق

2)علي بن الحسن (ومن طريقه أبو يعلى: كما في إتحاف الخيرة المهرة 5286)

3)معاوية بن معروف (ومن طريقه أبو يعلى: كما في إتحاف الخيرة المهرة 5288)

2 -صالح بن حيَّان (مسند الإمام أحمد 23438، مسند أبي يعلى: كما في إتحاف الخيرة المهرة 5287، مسند البزار 4387) وصالحٌ هذا ضعيفٌ، راجع ترجمته في الكامل (909)

3 -قتادة بن دعامة، وعنه عمران بن داور القطَّان، (مسند البزار 4386) ولا يحتمل له التفرد عن قتادة بهذا - قال شيخانا صاحبا التحرير (5154) : ضعيفٌ يعتبر به في المتابعات والشواهد- وعن عمران: شعيبُ بن بيان، وهو صدوقٌ يخطئ

4 -واصل بن حيان، وهذا خطأ من الراوي عنه زهيرِ بن معاوية (انظر العلل لابن أبي حاتم 2182)

أما رواية واصل بن حبان، فقد قال الإمام أحمد في المسند:

23404 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ الْبَجَلِىِّ: حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الْكَمْأَةُ دَوَاءٌ لِلْعَيْنِ وَإِنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ - قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ يَعْنِى الشُّونِيزَ الَّذِى يَكُونُ فِى الْمِلْحِ - دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ الْمَوْتَ

وقال (سؤالات أبي داود أحمدَ بنِ حنبل 8) : غلط زهيرٌ في اسمه فقال: واصل بن حيان.

وقال (الكامل 909) : انقلب على زهير بن معاوية اسم صالح بن حيَّان، فقال: واصل بن حيان.

وقال أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم في العلل:

2182 - وَسألت أبي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْكُمَأْةِ وَالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ.

وَقَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ. فَقَالَ: أَخْطَأَ زُهَيْرٌ مَعَ إِتْقَانِهِ، هَذَا هُوَ صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ، وَلَيْسَ هُوَ وَاصِلٌ، وَصَالِحُ بْنُ حَيَّانَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ: هُوَ شَيْخٌ، وَلَمْ يُدْرِكْ زُهَيْرٌ وَاصِلا. أ. هـ.

وأما صالح بن حيان، فقد قال الإمام أحمد في المسند:

23438 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا صَالِحٌ يَعْنِى ابْنَ حَيَّانَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ وَالنَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى فِى الْمَقَامِ وَهُمْ خَلْفَهُ جُلُوسٌ يَنْتَظِرُونَهُ فَلَمَّا صَلَّى أَهْوَى فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ شَيْئًا ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَثَارُوا وَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسُوا فَجَلَسُوا فَقَالَ رَأَيْتُمُونِى حِينَ فَرَغْتُ مِنْ صَلاَتِى أَهْوَيْتُ فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ كَأَنِّى أُرِيدُ أَنْ آخُذَ شَيْئًا قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ الْجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَىَّ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ مَا فِيهَا وَإِنَّهَا مَرَّتْ بِى خُصْلَةٌ مِنْ عِنَبٍ فَأَعْجَبَتْنِى فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا لآخُذَهَا فَسَبَقَتْنِى وَلَوْ أَخَذْتُهَا لَغَرَسْتُهَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ حَتَّى تَأْكُلُوا مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَمْأَةَ دَوَاءُ الْعَيْنِ وَأَنَّ الْعَجْوَةَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ الَّتِى تَكُونُ فِى الْمِلْحِ اعْلَمُوا أَنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ الْمَوْتَ. أ. هـ.

قال ابن عدي في الكامل (909) - ولا يفوتنك قراءة هذه الترجمة - ولصالح بن حيان غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه غير محفوظ.

وأما الحسين بن واقد فقد مضى كلام الإمام أحمد فيه. وأعيده لئلا أشتت القارئ:

قال الإمام أحمد (العلل برواية عبد الله 497) : ما أنكر حديث حسين بن واقد، وأبي المنيب عن ابن بريدة

وقال أيضا (العلل 1420) : عبد الله بن بريدة، الذي روى عنه حسين بن واقد، ما أنكرها، وأبو المنيب أيضا، كأنها من قبل هؤلاء،

وقال أحمد بن محمد (الضعفاء للعقيلي 302، ط/السرساوي) : ذكر أبو عبد الله، حسينَ بن واقد، فقال: وأحاديث حُسينٍ ما أرى أي شيء هي، ونفض يده.

وقال الإمام أحمد (سؤالات الميموني 444) : حسين بن واقد له أشياء مناكير.

وقد أغنى عن الحديث الذي نحن بصدده ما رواه البخاري في كتاب الطب من الجامع الصحيح، قال:

بابُ (7) الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ

5687 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ خَرَجْنَا وَمَعَنَا غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ فَمَرِضَ فِى الطَّرِيقِ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهْوَ مَرِيضٌ، فَعَادَهُ ابْنُ أَبِى عَتِيقٍ فَقَالَ لَنَا عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحُبَيْبَةِ السَّوْدَاءِ، فَخُذُوا مِنْهَا خَمْساً أَوْ سَبْعاً فَاسْحَقُوهَا، ثُمَّ اقْطُرُوهَا فِى أَنْفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ فِى هَذَا الْجَانِبِ وَفِى هَذَا الْجَانِبِ، فَإِنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْنِى أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ مِنَ السَّامِ» . قُلْتُ وَمَا السَّامُ قَالَ الْمَوْتُ. (تحفة 16268)

5688 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو سَلَمَةَ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «فِى الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ السَّامَ» . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَالسَّامُ الْمَوْتُ، وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ الشُّونِيزُ. (تحفة 15219، 13210)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت