فهرس الكتاب
الصفحة 11 من 347
وإنَّما وحَّدَ في أوَّلِ الآية وجمعَ الضميرَ في آخرِها؛ لأنَّ لفظَ (مَنْ) للوِحْدَانِ، ومعناهُ يصلحُ للمذكَّر والمؤنَّث؛ والاثنينِ والجماعة؛ فعدلَ تارةً إلى اللفظِ وتارةً للمعنَى؛ ومنهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للَّهِ} [البقرة: 112] الآيةُ، {وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للَّهِ وَرَسُولِهِ} [الأحزاب: 31] الآيةُ.
حجم الخط: