والفائدةُ في تخصيصِ السبع في الآيةِ ما قالوا: إنَّ السَّبْعَ أشرفُ الأعدادِ كما روي عنِ ابن عبَّاس أنه قالَ: (كَادَتِ الأَشْيَاءُ تَكُونُ كُلُّهَا سَبْعًا؛ فَإنَّ السَّمَواتِ سَبْعٌ؛ وَالأَرْضُونَ سَبْعٌ؛ وَالْكَوَاكِبَ السَّيَّارَةَ سَبْعٌ؛ وَالْبحَارَ سَبْعَةٌ؛ وَأَيَّامَ الأُسْبُوعِ سَبْعَةٌ؛ وَسُجُودَ الْعَبْدِ عَلَى سَبْعَةِ أعْضَاءٍ) .
وأجمعَ أهلُ التفسير إلا السديِّ: أنَّ العدَّة المضاعفةَ بسبعمائة مختصَّةٌ بالإنفاقِ في الجهاد؛ وأما غيرُ ذلك من الطاعاتِ؛ فالحسنَةُ بعشرِ أمثالها كما قالَ الله تعالى: {مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] .