فإنْ قِيْلَ: كيفَ يجوزُ أن يتمكَّن إبليسُ مِنْ أن يخلعَ صورةَ نفسِهِ ويلبسَ صورةَ سُراقة؟
ولو كان قادِرًا على أن يجعلَ نَفسَهُ صورةَ إنسانٍ كان قادرًا على أن يجعلَ غيرَهُ إنسَانًا؟
قِيْلَ: إذا صَحَّتْ هذه الروايةُ، فالجوابُ: أن اللهَ خَلَقَ إبليسَ في صُورةِ سُراقة، واللهُ تعالى قادرٌ على خلقٍ إنسان في مثلِ صورة سُراقة ابتداءً، فكان قادرًا على أن يُصوِّر إبليسَ في مثل صورةِ سُراقة.