أي وهُمْ يُصَلُّونَ؛ لأنَّ القرآنَ لا يكونُ في السجودِ، نظيرهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَهُ يَسْجُدُونَ} [الأعراف: 206] أي يُصَلُّونَ، وقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُواْ لِلرَّحْمَنِ} [الفرقان: 60] أي صَلُّواْ.
وإنَّما ذُكرت الصلواتُ باسمِ السجودِ، لأن السجودَ نِهايةُ ما فيها من التواضُعِ.