فهرس الكتاب
الصفحة 70 من 347
واللَّعْنَةُ من اللهِ الإبْعَادُ، وَأمَّا لعنةُ الملائكةِ والناس فدعاؤُهم على الكفَّار بأنْ يبعِدَهم اللهُ من رحمتهِ.
فإن قيلَ: كيفَ قال الله: {وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} ومِن الناسِ من يُوالِي الكافرَ ويوافِقَه ولا يَلْعَنُهُ؟
قيل: إنَّهم في الآخرةِ يَلْعَنُ بعضُهم بعضًا.
حجم الخط: