فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 347

وإنَّما جمعَ بين الرَّحْمَنِ والرَّحِيْمِ للنهايةِ في الرَّحمة والإحسان بعد الاحتِنَانِ.

فإن قيلَ: لِمَ قُدِّمَ اسمُ اللهِ على الرَّحمن؟

قيل: لأنهُ اسم لا ينبغي إلا للهِ عَزَّ وَجَلَّ.

وقيل في تفسيرِ قولهِ تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم: 65] أي هل تعرفُ في السهلِ والجبل والبَرِّ والبحرِ والمشرِق والمغرب أحدًا اسْمُهُ اللهُ غيرَ اللهِ؟

وقيل: هو اسْمُهُ الأعظمُ.

وقُدِّمَ الرَّحْمَنَ على الرَّحِيْمِ؛ لأن الرحمنَ اسم خُصَّ به اللهُ؛ والرحيمُ مشتركٌ؛ يقال: رجلٌ رحيمٌ، ولا يقال: رجل رحمنٌ. وقيل: الرَّحْمَنُ أمدحُ؛ والرحيمُ أرأفُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت