سُمي إبراهيمُ حنيفًا؛ لأنه حَنَفَ عمَّا كان يعبدُ آباؤه؛ أي عَدَلَ.
وقيل: الْحَنَفُ: الاستقامةُ، وإنَّما سُمي الرجلُ الأعرجُ أحْنَفًا تأَوُّلًا؛ كما يقالُ للأعمى بصيرًا.
والفائدةُ في ذكرِ ملَّة إبراهيمَ (كونه) لا شَكَّ أنه حقٌّ عندنا وعندَ اليهودِ والنصارى، ولم يختلفِ الناسُ في أن مِلَّتَهُ الإسلامُ والتوحيد.